١قِف بِالرسومِ الخاليات مخاطباًوَاِجعل أَنينك للمطيّ مجاوبا ٢دمنٌ بِها كم قد غدوت محبّباولكَم لثمت بِها الغزالة كاعِبا ٣بانَ الأحبّة مِن مَعالِمها وقدجَعَلوا الهوادجَ للخرادِ مَراكبا ٤أَمسَت كَخوفِ العيرِ أَوحش منزلاًوَعَفت عِراصاً بَعدَهم وَملاعبا ٥وَلَقد وقفتُ فكنتُ جسماً حاضراًما بينَ أربُعهم وَقلباً غائبا ٦يوماً نودّعهم وَنحنُ منَ الجَوىنذري بِأنملِنا الدموعَ سَواكبا ٧وَتَرى ظعائِنَهم غداةَ البينِ فيلججِ السرابِ طوافياً ورواسبا ٨يُجلين لِلأبصارِ حين تحمّلوامنهم شموساً في الخدورِ غَواربا ٩سارَت بهنّ العيسُ ترفلُ فاِغتدتمنّا القلوبُ لِركبهنّ جَنايبا ١٠بيضُ الترائبِ لَم يَزلن حَبايبامنّا للبّاتِ القلوبِ نَواهِبا ١١أَطمَعنَنا منهنّ وصلَ إِياسنافَتخالهنّ فَواركاً وَحَبائبا ١٢وَبسمنَ عن بردٍ تحلّ عقودهمِن أن يصير لهنّ سلك ناقبا ١٣بردٌ يذيبُ ولا يَذوبُ وكلّماقارنتهُ للّثمِ كنت الذائِبا ١٤كَم قَد نَعمت بهنّ مُختلياً ولمأَخشى حَسوداً كاشِحاً ومُراقبا ١٥أيّام لم يعبث بنا زمنٌ وَلَمنَسمع غرابَ البينِ فينا ناعبا ١٦وَذَوائِبي غربيبة أَلوانهاوَرياضُ لهوٍ لَم يزلنَ خَصائبا ١٧أَسفاً لأيّامٍ مَضَت أسفاً لهاولّى الشبابُ وَما قَضيتُ مَآرِبا ١٨ما إن رجوتُ منَ الزّمانِ مَغانماًإِلا وقَد فَاجأت خطباً نائبا ١٩ما جادَ فِكري في مَذاهبِ حُكمهِمُتصفّحاً إلّا رَأيت عَجائبا ٢٠ما شمتُ منهُ مَخايلاً إلّا وَقَدهَطلت مَواطر ودقهنّ مَصائبا ٢١كَم بارقٍ للظنّ يَبدو صادقاًوَيلوحُ في عينِ الحَقيقةِ كاذِبا ٢٢لا تَأمننَّ الناسَ كَيداً واِحذَرنممّن تَراهُ مُسالماً وَمحاربا ٢٣وَاِصرف لَهم باب الوبالِ ولا تلنللناسِ ما دامَت حَياتك جانبا ٢٤كم واثقٍ بالناسِ حتّى ما أَتتنوبُ الزمانِ غَدوا عليهِ نوائِبا ٢٥سَلني عنِ الدنيا تَجدني مخبراًعَنها فَصيحاً في المَقالةِ خاطِبا ٢٦عاشرت أحداثَ اللّيالي مثلَ ماأَحصيتُهنّ مآكلاً ومشاربا ٢٧وَضربت في الأرضين حتّى جلت فيأَقطارهنّ مَشارقاً ومَغاربا ٢٨وَعددت لِلآنامِ صبراً طائلاًوَعزيمةً تَمضي وَرأياً صائبا ٢٩وَرقيتُ في أفقِ المطالبِ لامساًمِنها شموساً وُضّحا وَكواكبا ٣٠وَعلقتُ بِالزاكي أبي العربِ الّذيعمّ الأنامَ غوايلاً وَرَغائبا ٣١ملكٌ يَخالُ العدلَ ديناً قيّماًوَيَرى عَليه الجودَ فَرضاً واجبا ٣٢وفتىً مَتى تقصدهُ في طلبِ الغِنىتَقصِد جواداً لِلمَواهبِ واهبا ٣٣تَحظى الملوكُ عُلاه إِذ هيَ قبّلتمِن راحَتيهِ أَناملاً وَرَواجبا ٣٤ما سارَ نَحوَ عُلاه طرسُ كتابهإِلّا وَقَد هَزم الكتاب كَتائبا ٣٥ما في سَماء علاه مرّ مخاطبإِلّا وَأتبعهُ شِهاباً ثاقبا ٣٦كَم سُلّ منهُ على الخطوبِ مهنّدعَضبٌ وَأَمضى في الخطوبِ مَضاربا ٣٧أَسدٌ إِذا ما هزّ ثعلبَ رمحهِصارَت لَه أسدُ العرينِ ثَعالبا ٣٨تَركَ العدا في الحربِ ميداناً تثيرُ بِهِ فَوارسه دَماً وغياهِبا ٣٩وَدماهم منه ببحرٍ زاخرٍلَجب تلاطمَ بِالدروعِ غَوارِبا ٤٠بَحراً يموجُ مغافراً وبواتراًوَلَهاذماً وضَراغماً وَشَوازبا ٤١وَكَساهمُ حللَ النجيعِ فَأَصبَحواصَرعى لذؤبانِ الفلاةِ مآدبا ٤٢في عارضٍ يذرُ السيوفَ بَوارقاًوَالنبلَ وبلاً وَالعجاجَ غياهِبا ٤٣يا مَن أَقامَ حياً غمائمَ جودهِلِلناسِ عَن ودقِ الغَمائمِ نائِبا ٤٤اِسمع مقالةَ شاعرٍ أَضحى عَلىصَرفِ اللّيالي وَالحَوادثِ عاتِبا ٤٥وَنَداكَ يصلح بينهنّ وَتينهفَاصلح خصامهما ندىً وَمَواهِبا المصادر والحقوقرقم القصيدة 73780