انتقل إلى المحتوى
انضم

صب له في الهوى شرح وإملاء

الكيذاوي
١صبٌّ له في الهَوى شرحٌ وإملاءُوَفي مذاهبه وحيٌ وإيماءُ
٢يرى أصادقه اللوّام أنّهمله وإن نَصحوا في اللّومِ أعداءُ
٣بانَت أُميمةُ منه واِختشت جَزَعاًمِن بينِها كبدٌ منه وأحشاءُ
٤بَيضاءُ كالشمسِ لعساءُ المراشفهيفا الموشّح ريّا الردف لمياءُ
٥يشفي ترشّف فيها جرحَ ناظِرهافي مُهجَتي فهي لي برء وأدواءُ
٦كأنّ مَبسمها درّ وَريقتهاماءٌ منَ المزنِ صبّت فيه صهباءُ
٧عشّاقها ليسوا أَمواتاً هناك مع المَوتى وَليسوا معَ الأحياء أحياءُ
٨هاجتكِ للحيّ إِذ شيّعتهم ظعنودمنة مثل وشمِ الزند قفراءُ
٩قُطّانُها قَد غدوا منها فَأوحَشهامن بعد قُطّانها الغادين إِقواءُ
١٠وَجرّرت ذيلها في سوحِ عَرصتهامنَ الروامسِ بعدَ الحيّ نكباءُ
١١وَجَلجلت وَدق وكّاف الحياء بهامنَ السحايب بالآصال وطفاءُ
١٢حتّى تضاحَك فيها النجم مبتسماًنوّاره فهيَ بالنوّار غنّاءُ
١٣كأنّما قد سقتها بالأصائلِ منكفّي أَبي العربِ المفضال أنواءُ
١٤مُبارك الوجهِ مصمودٌ يحيط بهفي هالةِ الدستِ أجلاءٌ وآلاءُ
١٥حَمى الأقاليمَ مِن بطشِ البغاةِ وقدتَساوَيا في حِماه الذيب والشاءُ
١٦يَستخلص النصر والعزّ المنيع لهمنَ السكينةِ تدبيرٌ وآراءُ
١٧عَلت مَراتبُه فوقَ السماءِ على الجوزاءِ فهيَ عَلى الجوزاء جوزاءُ
١٨بهِ تطولُ عَلى الخضراءِ فاخرةغبراؤُه فهيَ لِلخضراءِ خضراءُ
١٩يَرى بعينِ الحِجا ما في الغيوبِ وقدتُنبيهِ عَن ألسنِ الأفكارِ أنباءُ
٢٠له منَ المجدِ راياتٌ عَلَت وَسَمَتوَعزّةٌ في بروجِ المَجدِ قَعساءُ
٢١يا مَن خَلائقهُ لِلمُعتَفين وللطائعينوَالساغبينَ في الطبعِ سرّاء وضراءُ
٢٢لَولاك للعلمِ والإسلامِ ما شرقتشمسٌ ولا اِنكسَفت لِلجورِ ظلماءُ
٢٣فَالخيرُ والشرّ في كفّيك قَد خُلقامثلَ السحابَةِ فيها النار والماءُ
٢٤أَنتَ الوحيدُ وحيد العصرِ ما لك منشكل وشكلك في الأملاك عنقاءُ

اقرأ أيضًا لـالكيذاوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 73781