١يا مَربعاً أخنا عليهِ بلاؤهبعدَ الخليطِ وطالَ فيه ثواؤهُ ٢بانَت أَوانس خنسهِ وظبائهِفتكنّسته خنسهُ وظباؤهُ ٣أَنعم سلاماً من كئيبٍ مدنفٍمَنَعته عَن سلوانهِ أهواؤهُ ٤كلفٌ نَأى الأحباب عنه فَأسبلتعَبراته وتقطّعت أحشاؤهُ ٥متصعّدُ الأنفاسِ راحةُ قلبهِوَصلُ الأحبّةِ والفراق شقاؤهُ ٦يَعلو حنيناً كلّما حنّت لهتحتَ الرحالِ وأَرزمت أَنضاؤهُ ٧وَأغنّ مَعسول المَراشف أغيديُحيي وَيتلف لطفه وحباؤهُ ٨قبّلت وردةَ خدّه فتضرّجتخجلاً وَحال على الخدودِ حياؤهُ ٩شغفَ الفؤادُ بهِ وهامَ لأنّهدونَ الأنامِ سقامُه وشفاؤهُ ١٠فَلحاظُ أَعيُنه الفواتر داؤهُوَرضابُ مبسمهِ اللذيذ دواؤهُ ١١وَكأنّما زهر الإقاحةِ كشرهوكأنّما زهر العبير شذاؤهُ ١٢نَشوان ييأس هجره وصدودهمنه ويقطع مزحه ورضاؤهُ ١٣وَأحمّ منبجس المدامعِ نارُهفي بطنه من حيث كان وماؤهُ ١٤بدرٌ يَضوء إذا تَبرقع وجههفيشفُّ برقعه به وملاؤهُ ١٥هَطلُ الغزالةِ مرجحنّ لم تزلمُتواترات بالحيا أنواؤهُ ١٦يَغشى أقاليم البلاد ملثّهوتعمّ آفاق السماء صباؤهُ ١٧فكأنّ جودَ فلاح وبل ربابهلمّا تجلجل وبلُه وحياؤهُ ١٨مَلكٌ سَمت شَرفاً سماءُ فخارهِحتّى سَمت فوقَ السماءِ سماؤهُ ١٩وفتى يقلُّ البحر عنه مَواهباًويخفّ عند وفادِه سنّاؤهُ ٢٠أَزرى بنائلِ حاتم وسخائهفي العصر نائلهُ لنا وسخاؤهُ ٢١أَضحت مَساماً لِلوفودِ ربوعهوَغَدا حمىً للخائفين فناؤهُ ٢٢عمّ البريّة عَدلهُ حتّى غدابِالذيب يأنسُ في المراعي شاؤهُ ٢٣وَجَرى القضاءُ بما جَرت أقلامهُوَتصرّفت في شأنه آراؤهُ ٢٤يا أيّها الملكُ الّذي اِعترفت لهبِالفضل منه وبالثنا أعداؤهُ ٢٥وَسَمت بهِ فوقَ السما أبراجهوَتَحاسدته جياده ونضاؤهُ ٢٦إِنّي هَززت الآن منك مهنّداًلا ينثني دونَ المرامِ مضاؤهُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 73782