تغازلني المنية من قريب
أبو إسحاق الإلبيريالشرح
18 مواضع- وَتَلحَظُنيوتشاهدني
- أَوّابٍأَوَّابٌ: كثيرُ التوبة والرجوع إلى الله، نادمٌ على ذنبه مُنيبٌ إليه.
- مُنيبِمُنيبٌ: راجعٌ إلى الله بالتوبة والطاعة، مُقبلٌ عليه بقلبه وعمله.
- الأَعصارَالأَعصارُ: جمعُ عَصْر، أي الأزمنةُ والدهور.
- تَعصِرُ ماءَ عوديتَعصِرُ ماءَ عودي: تُذهبُ نضارةَ جسمي وقوّتَه وحيويّتَه بفعل مرور الزمن والشيخوخة.
- رَيّانَ القَضيبِرَيّانَ القَضيبِ: ناضرَ الشباب، ممتلئًا حيويةً وقوّةً، كالغصنِ الريّانِ الغضّ.
- أَدالَأَدالَ: جَعَلَ الدَّولةَ والغَلَبةَ تتداول بين الناس؛ فيكون الأمرُ تارةً لهؤلاء وتارةً لهؤلاء.
- البَغيضَالبَغيضَ: المرادُ به الشَّيْبُ؛ لما فيه من إيذانٍ بالكبر وذهاب الشباب.
- الحَبيبِالحَبيبِ: المرادُ به الشَّبابُ؛ لما فيه من النضارة والقوّة ومحبّة النفس له.
- النَضارَةِالنَّضارَةُ: حُسنُ الشباب ونعومتُه وإشراقُه وحيويّتُه.
- جُنودٌجُنودٍ مُؤَيَّدَةٍ تُمَدُّ مِنَ الغُيوبِ: كنايةٌ عن الأقدار والآجال التي تأتي بأمر الله من حيث لا يعلم الإنسان، فلا يدري وقتها ولا يستطيع الاحتراز منها، وقد تفجؤه على حين غِرّة.
- بِآسادِبِآسادٍ: بأُسودٍ؛ و«آساد» جمعُ تكسيرٍ لـ«أَسَد»، وتُعرب بالحركات: آسادٌ رفعًا، وآسادًا نصبًا، وآسادٍ جرًّا.
- جُنودٍجُنودٍ مُؤَيَّدَةٍ تُمَدُّ مِنَ الغُيوبِ: كنايةٌ عن الأقدار والآجال التي تأتي بأمر الله من حيث لا يعلم الإنسان، فلا يدري وقتها ولا يستطيع الاحتراز منها، وقد تفجؤه على حين غِرّة.
- مُؤَيَّدَةٍ تُمَدُّ مِنَ الغُيوبِجُنودٍ مُؤَيَّدَةٍ تُمَدُّ مِنَ الغُيوبِ: كنايةٌ عن الأقدار والآجال التي تأتي بأمر الله من حيث لا يعلم الإنسان، فلا يدري وقتها ولا يستطيع الاحتراز منها، وقد تفجؤه على حين غِرّة.
- اِغتِرارياِغْتِراري: انخداعي بالدنيا وافتتاني بزخارفها وغفلتي عن حقيقتها.
- اليَومِ العَصيبِاليَوْمُ العَصيبُ: يومُ القيامة؛ لشِدَّته وهولِه وعِظَم ما يقع فيه.
- بِتَهتانٍبِتَهْتانٍ: بانهمارٍ متتابعٍ وغزيرٍ من الدموع.
- سَكوبِسَكوبٌ: كثيرُ السيلان والانهمار؛ و«هَتّانٌ سَكوبٌ» أي دمعٌ غزيرٌ متواصلُ الانصباب.
اقرأ أيضًا لـأبو إسحاق الإلبيري
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 75694