انتقل إلى المحتوى
انضم

كأن المدام وصوب الغمام

امرؤ القيس
١كَأنَّ المُدامَ وصَوْبَ الغَمَامِوَرِيحَ الخْزَامَى وذَوْبَ العَسَلْ
٢يُعَلُّ بِهِ بَرْدُ أنْيَابِهَاإذَا النَّجْمُ وَسْطَ السَّماءِ اسْتَقَلْ

الشرح

7 مواضع
  • كَأنَّيصف امرؤ القيس فى كلامه هذا فم من قبَّلها فهو مسكر كالخمر عذب كماء السماء الطاهر ذو ريح كالُخزامى وحلاوت كالعسل وهذا كله جرى عندما طلع النجم فى وسط السماء أي ليلا والله اعلم
  • المُدامَالخمر
  • وصَوْبَ الغَمَامِالمطر
  • وَرِيحَ الخْزَامَىالريح : الهواء الخفيف الخزامى نبات له رائحة طيبة تسر النفس وتهدئ الأعصاب و المراد من ريح الخزامى هنا هو الهواء الذي اصطدم بالخزامى فحمل رائحته ونشرها في الأجواء
  • وذَوْبَ العَسَلْالعسل الخالص المصفى والخالي من الشمع
  • يُعَلُّيعلّ: يُسقى.
  • اسْتَقَلْاستقل: علا.

اقرأ أيضًا لـامرؤ القيس

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 97597