قصائده
159 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أسقيط الطل فوق النرجسأَسَقيطُ الطَلِّ فَوقَ النَرجِسِ
- أقدم كما قدم الربيع الباكرأَقدِم كَما قَدِمَ الرَبيعُ الباكِرُ
- دونك الراح جامدهدونَكَ الراحَ جامِدَه
- أنى أضيع عهدكأَنّى أُضَيِّعُ عَهدَك
- أعرفك راح في عرف الرياحأَعَرفُكِ راحَ في عُرفِ الرِياحِ
- أنت المسبب للولوعأَنتَ المُسَبِبُ لِلوُلوع
- شحطنا وما بالدار نأي ولا شحطشَحَطنا وَما بِالدارِ نَأيٌ وَلا شَحطُ
- لست بالجاحد آلاء العلللَستُ بِالجاحِدِ آلاءَ العِلَل
- قد بعثناه ينفع الأعضاءقَد بَعَثناهُ يَنفَعُ الأَعضاءَ
- أمولاي بلغت أقصى الأملأَمَولايَ بُلِّغتَ أَقصى الأَمَل
- أأجفى بلا جرم وأقصى بلا ذنبأَأُجفى بِلا جُرمٍ وَأُقصى بِلا ذَنبِ
- اخطب فملكك يفقد الإملاكااِخطُب فَمُلكُكَ يَفقِدُ الإِملاكا
- بنيت فلا تهدم ورشت فلا تبربَنَيتَ فَلا تَهدِم وَرِشتَ فَلا تَبرِ
- فز بالنجاح وأحرز الإقبالافُز بِالنَجاحِ وَأَحرِزِ الإِقبالا
- راحت فصح بها السقيمراحَت فَصَحَّ بِها السَقيم
- رضاك لنا قبل الطهور مطهررِضاكَ لَنا قَبلَ الطَهورِ مُطَهِّرُ
- أيها الظافر أبشر بالظفرأَيُّها الظافِرُ أَبشِر بِالظَفَر
- بني جهور أحرقتم بجفائكمبَني جَهوَرٍ أَحرَقتُمُ بِجَفائِكُم
- قد نالني منك ما حسبي به وكفىقَد نالَني مِنكَ ما حَسبي بِهِ وَكَفى
- كم لريح الغرب من عرف نديكَم لِريحِ الغَربِ مِن عُرفٍ نَدِيِّ
- هل النداء الذي أعلنت مستمعهَلِ النِداءُ الَّذي أَعلَنتُ مُستَمَعُ
- أحمدت عاقبة الدواءأَحمَدتَ عاقِبَةَ الدَواءِ
- يا سؤل نفسي إن أحكميا سُؤلَ نَفسي إِن أُحَكَّم
- لست من بابة الملوك أبا اللَستَ مِن بابَةِ المُلوكِ أَبا ال
- لو تركنا بأن نعودك عدنالَو تُرِكنا بِأَن نَعودَكَ عُدنا
- إعجب لحال السرو كيف تحالإِعجَب لِحالِ السَروِ كَيفَ تُحالُ
- في جواركم الذليلفي جِوارِكُم الذَليلُ
- سأهدي النفس في نفس الشمالسَأُهدي النَفسَ في نَفسِ الشَمالِ
- قال لي اعتل من هويت حسودقالَ لي اعتَلَّ مَن هَويتَ حَسودٌ
- أَما وَأَلحاظٍ مِراضٍ صِحاحأَما وَأَلحاظٍ مِراضٍ صِحاح
- ليهن الهدى إنجاح سعيك في العدالِيَهنِ الهُدى إِنجاحُ سَعيِكَ في العِدا
- سل المعشر الأعداء إن رمت صرفهمسَلِ المَعشَرَ الأَعداءَ إِن رُمتَ صَرفَهُم
- هل يشكرن أبو الوليدهَل يَشكُرَنَّ أَبو الوَليد
- يا أيها الملك الجلييا أَيُّها المَلِكُ الجَلي
- لبيض الطلى ولسود اللمملِبيضِ الطُلى وَلِسودِ اللِمَم
- مرادهم حيث السلاح خمائلمَرادُهُمُ حَيثُ السِلاحُ خَمائِلُ
- أدرها فقد حسن المجلسأَدِرها فَقَد حَسُنَ المَجلِسُ
- عمر من يعمر ذا المجلساعُمِّرَ مَن يَعمُرُ ذا المَجلِسا
- ليهنك أن أحمدت عاقبة الفصدلِيَهنِكَ أَن أَحمَدتَ عاقِبَةَ الفَصدِ
سيرته
أبو الوليد، أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب ابن زيدون، المخزومي الأندلسي. شاعر أندلسي كبير ووزير بارع، وُلد في قرطبة ونشأ في بيت علم ووجاهة. برز في ميداني الشعر والنثر حتى لُقّب بـ "بحتري المغرب"، وتصدّر المشهد الأدبي في عصره.
انقطع إلى بلاط ابن جهور، حاكم قرطبة، فأصبح سفيره إلى ملوك الطوائف في الأندلس، وقد أعجبوا بفصاحته وبلاغته. غير أن ابن جهور اتهمه بممالأة المعتضد بن عباد فحبسه؛ فأرسل إليه ابن زيدون رسائل استعطافية بليغة لم تُجدِ نفعًا، فهرب والتحق بالمعتضد صاحب إشبيلية، الذي قلّده الوزارة وفوّض إليه شؤون دولته. وظل في بلاطه مبجَّلًا حتى توفي في إشبيلية في عهد المعتمد بن عباد.
اشتهر بقصيدته الخالدة: «أضحى التنائي بديلاً من تدانينا» التي كتبها في حب ولّادة بنت المستكفي، والتي تمثّل ذروة شعر الغزل في الأندلس. وامتاز نثره بجزالة الأسلوب ورقة التعبير، وله «رسالة التهكم» التي كتبها على لسان ولادة إلى غريمه ابن عبدوس.
خلّف ابن زيدون ديوان شعر مطبوع، كما ألّف عدد من الباحثين والمؤرخين دراسات عنه، أبرزها كتاب «ابن زيدون وأثر ولادة في حياته وأدبه» للأستاذ وليم الخازن. ويرى المستشرق الفرنسي أ. كور أن سبب حبسه كان تورطه في مؤامرة لإعادة الحكم الأموي في الأندلس.