قصائده
159 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- تنشق من عرف الصبا ما تنشقاتَنَشَّقَ مِن عَرفِ الصَبا ما تَنَشَّقا
- من كان مرتحلا بقلب محبهمَنْ كان مرتحلاً بقلب محبِّهِ
- يا غزالا جمعت فيهيا غَزالاً جُمِعَت فيهِ
- أذكرتني سالف العيش الذي طاباأَذَكَرتَني سالِفَ العَيشِ الَّذي طابا
- لئن فاتني منك حظ النظرلَئِن فاتَني مِنكِ حَظُّ النَظَر
- ورامشة يشفي العليل نسيمهاوَرامِشَةٍ يَشفي العَليلَ نَسيمُها
- أرخصتني من بعد ما أغليتنيأَرخَصتِني مِن بَعدِ ما أَغلَيتِني
- كأن عشي القطر في شاطئ النهركَأَنَّ عَشِيَّ القَطرِ في شاطِئِ النَهرِ
- يا معطشي من وصال كنت واردهيا مُعطِشي مِن وِصالٍ كُنتُ وارِدَهُ
- متى أبثك ما بيمَتى أَبُثُّكِ ما بي
- هل عهدنا الشمس تعتاد الكللهَل عَهِدنا الشَمسَ تَعتادُ الكِلَل
- خنت عهدي ولم أخنخُنتَ عَهدي وَلَم أَخُن
- هواي وإن تناءت عنك داريهَوايَ وَإِن تَناءَت عَنكَ داري
- يا قاطعا حبل ودييا قاطِعاً حَبلَ وُدّي
- وبنفسي وإن أضر بنفسيوَبِنَفسي وَإِن أَضَرَّ بِنَفسي
- يا مخجل الغصن الفينان إن خطرايا مُخجِلَ الغُصُنِ الفَينانِ إِن خَطَرا
- الدهر إن أملى فصيح أعجمالدَهرُ إِن أَملى فَصيحٌ أَعجَمُ
- أستودع الله من أصفي الوداد لهأَستَودِعُ اللَهَ مَن أُصفي الوِدادَ لَهُ
- أفدتني من نفائس الدررأَفَدتَني مِن نَفائِسِ الدُرَرِ
- سأقنع منك بلحظ البصرسَأَقنَعُ مِنكِ بِلَحظِ البَصَر
- سأحب أعدائي لأنك منهمسَأُحِبُّ أَعدائي لِأَنَّكِ مِنهُمُ
- وما ضربت عتبى لذنب أتت بهوَما ضَرَبَت عُتبى لِذَنبٍ أَتَت بِهِ
- قد أحسن الله في الذي صنعهقَد أَحسَنَ اللَهُ في الَّذي صَنَعَه
- ثقي بي يا معذبتي فإنيثِقي بي يا مُعَذِّبَتي فَإِنّي
- هو الدهر فاصبر للذي أحدث الدهرهُوَ الدَهرُ فَاِصبِر لِلَّذي أَحدَثَ الدَهرُ
- من مبلغ عني البدر الذي كملامَن مُبلِغٌ عَنِيَ البَدرَ الَّذي كَمُلا
- ألا ليت شعري هل أصادف خلوةأَلا لَيتَ شِعري هَل أُصادِفُ خَلوَةً
- ألم يأن أن يبكي الغمام على مثليأَلَم يَأنِ أَن يَبكي الغَمامُ عَلى مِثلي
- أيها البدر الذيأَيُّها البَدرُ الَّذي
- يا نازحا وضمير القلب مثواهيا نازِحاً وَضَميرُ القَلبِ مَثواهُ
- كم ذا أريد ولا أرادكَم ذا أُريدُ وَلا أُرادُ
- أتتك بلون المحب الخجلأَتَتكَ بِلَونِ المُحِبِّ الخَجِل
- يا بانيا كل مجديا بانِياً كُلَّ مَجدِ
- ولما التقينا للوداع غديةوَلَمّا اِلتَقَينا لِلوَداعِ غُدَيَّةً
- أما في نسيم الريح عرف معرفأَما في نَسيمِ الريحِ عَرفٌ مُعَرَّفُ
- أأسلب من وصالك ما كسيتأَأُسلَبُ مِن وِصالِكِ ما كُسيتُ
- للحب في تلك القباب مرادلِلحُبِّ في تِلكَ القِبابِ مَرادُ
- قد علقنا سواك علقا نفيساقَد عَلِقنا سِواكِ عِلقاً نَفيساً
- أتاك محييا عني اعتذاراأَتاكَ مُحَيِّياً عَني اِعتِذارا
- أنا ظرف للهو كل ظريفأَنا ظَرفٌ لِلَهوِ كُلِّ ظَريفِ
سيرته
أبو الوليد، أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب ابن زيدون، المخزومي الأندلسي. شاعر أندلسي كبير ووزير بارع، وُلد في قرطبة ونشأ في بيت علم ووجاهة. برز في ميداني الشعر والنثر حتى لُقّب بـ "بحتري المغرب"، وتصدّر المشهد الأدبي في عصره.
انقطع إلى بلاط ابن جهور، حاكم قرطبة، فأصبح سفيره إلى ملوك الطوائف في الأندلس، وقد أعجبوا بفصاحته وبلاغته. غير أن ابن جهور اتهمه بممالأة المعتضد بن عباد فحبسه؛ فأرسل إليه ابن زيدون رسائل استعطافية بليغة لم تُجدِ نفعًا، فهرب والتحق بالمعتضد صاحب إشبيلية، الذي قلّده الوزارة وفوّض إليه شؤون دولته. وظل في بلاطه مبجَّلًا حتى توفي في إشبيلية في عهد المعتمد بن عباد.
اشتهر بقصيدته الخالدة: «أضحى التنائي بديلاً من تدانينا» التي كتبها في حب ولّادة بنت المستكفي، والتي تمثّل ذروة شعر الغزل في الأندلس. وامتاز نثره بجزالة الأسلوب ورقة التعبير، وله «رسالة التهكم» التي كتبها على لسان ولادة إلى غريمه ابن عبدوس.
خلّف ابن زيدون ديوان شعر مطبوع، كما ألّف عدد من الباحثين والمؤرخين دراسات عنه، أبرزها كتاب «ابن زيدون وأثر ولادة في حياته وأدبه» للأستاذ وليم الخازن. ويرى المستشرق الفرنسي أ. كور أن سبب حبسه كان تورطه في مؤامرة لإعادة الحكم الأموي في الأندلس.