انتقل إلى المحتوى
انضم

الغزالي

أشهر أبياته

2 بيتًا مختارًا

يَا رَبِّ رَأسي ضَرَّنيمِن وَجَعٍ فِيهِ سَكَن

ولكن بنور العلم تسلم هذهوتعطب جهلاً تيك أقبح عطبه

الغزالي

قصائده

32 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

(450 هـ / 1058م – 505 هـ / 1111م)

فيلسوف، ومتكلّم، فقيه، وأصولي، وصوفي، وشاعر، لُقّب بـ "حُجّة الإسلام"، ويُعدّ من أعلام الفكر الإسلامي وأبرز أعلام عصره في ميادين العلم والتربية والتصوف.

وُلد في الطابران، وهي قصبة من قصبات طوس بخراسان، وتلقى فيها تعليمه الأولي، ثم ارتحل إلى نيسابور حيث نهل من علم الإمام الجويني، لينتقل بعدها إلى بغداد التي ذاع فيها صيته، ومنها إلى الحجاز، فالشام، ثم مصر، لينتهي به المطاف بالعودة إلى بلدته؛ حيث اختلى بنفسه وتفرغ للعبادة والكتابة حتى وفاته.

تُنسَب كنيته "الغزالي" إمّا إلى صناعة الغزل (بالتشديد)، أو إلى "غزالة" وهي إحدى قرى طوس (بالتخفيف). وقد خلّف ما يزيد عن مئتي مؤلّف ما بين مطبوع ومخطوط، تناول فيها قضايا العقيدة، والفلسفة، والتصوف، والفقه، وأصول الدين.