انتقل إلى المحتوى
انضم

ولكن بنور العلم تسلم هذهوتعطب جهلاً تيك أقبح عطبه

الغزالي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٧فما شفيت نفس أطاعته رهبةوما سعدت نفس عصته لرغبة
٣٨ولكن بنور العلم تسلم هذهوتعطب جهلاً تيك أقبح عطبه
٣٩فيا عجباً ممن يروم لنفسهخلاصاً ولم يرغب بها عن جريرة

أبيات قريبة

فَأَشكُرَهُ إِنّي إِلى ذاكَ شائِقٌفَيا لَيتَ شِعري هَل يَكونُ تَلاقِيا

خَليلَيَّ هَيّا أَسعِداني عَلى البُكافَقَد جَهَدَت نَفسي وَرُبَّ المَثانِيا

قيس بن الملوح

خَليلَيَّ قَد حانَت وَفاتِيَ فَاِطلُبالِيَ النَعشَ وَالأَكفانَ وَاِستَغفِرا لِيا

قيس بن الملوح