انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٢وَمِنَ العَجائِبِ في المَصائِبِ فُرقَةٌ وَالهَمُّ واحِدْ
١٣نَقضي الحَياةَ عَلى خِصامٍ بَينَ ذَمّامٍ وَحامِدْ
١٤راجَت أَباطيلُ التَبَجــحِ بَينَنا وَالفَضلُ كاسِدْ

أبيات قريبة

وَأَرادَتهُ أَنفُسٌ حالَ تَدبيــرُكَ ما بَينَها وَبَينَ المُرادِ

المتنبي

وَلَعَمري لَقَد هُزِزتَ بِما قيــلَ فَأُلفيتَ أَوثَقَ الأَطوادِ

وَقَنا الخَطِّ في مَراكِزِها حَولَكَ وَالمُرهَفاتُ في الأَغمادِ

المتنبي