انتقل إلى المحتوى
انضم

رُبَّما أَشرَفَ بِالمَرءِ عَلى الآمالِ ياسُ

ابن زيدون

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١ما عَلى ظَنِّيَ باسُيَجرَحُ الدَهرُ وَياسو
٢رُبَّما أَشرَفَ بِالمَرءِ عَلى الآمالِ ياسُ
٣وَلَقَد يُنجيكَ إِغفالٌ وَيُرديكَ احتِراسُ

أبيات قريبة

وَلِعتُ بِذِكرِ الغانِياتِ تَمَوُّهاًعَنِ اِسمِكَ كيلا يَعلَمَ الناسُ مَن أَهوى

صفي الدين الحلي

وَحَقِّ الهَوى العُذري وَهِيَ أَلِيَّةٌتُنَزِّهُ أَربابَ الغَرامِ عَنِ الدَعوى

صفي الدين الحلي

وَلِيٌّ لِأَمرِ المُسلِمينَ وَحافِظٌشَرائِطَ دينِ اللَهِ بِالعَدلِ وَالتَقوى