ما على ظني باس
ابن زيدونالشرح
15 مواضع- وَياسويعالج
- أَخيامختلفون
- فٌ سَراةٌ وَخِساسُسَرَاةٌ: جَمْعُ «سَرِيّ»، وَهُمْ أَشْرَافُ النَّاسِ وَأَفَاضِلُهُمْ وَسَادَتُهُمْ وَخِيَارُهُمْ (وَيُقَالُ أَيْضاً: سَرَاةُ كُلِّ شَيْءٍ أَعْلَاهُ وَأَخْيَرُهُ). خِسَاسٌ: جَمْعُ «خَسِيس»، وَهُمْ أَرْذَالُ النَّاسِ وَسِفْلَتُهُمْ، وَهُوَ المَعْنَى الـمُقَابِلُ وَالضِّدُّ لِلسَّرَاةِ.
- نَلبَسُ الدُنيا وَلَكِنيشير إلى الآية التي تقول : وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور
- مُتعَةٌ ذاكَ اللِباسُيشير إلى الآية التي تقول : وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور
- إِياسُيقصد إياس القاضي و هو رجل شديد الذكاء
- غَسَقِظلام
- وَرَأَوني سامِرِيّاًيقصد أنه رفض الناس الاقتراب منه كالسامري الذي صنع عجل بني إسرائيل فكان عقابه لعنة حلت عليه حتى إذا لمسه أحد يحم الاثنان فكان يمشي و يصيح لا مساس
- يُتَّقى مِنهُ المَساسُيقصد أنه رفض الناس الاقتراب منه كالسامري الذي صنع عجل بني إسرائيل فكان عقابه لعنة حلت عليه حتى إذا لمسه أحد يحم الاثنان فكان يمشي و يصيح لا مساس
- وَاِنتِهاسُالأخذ بمؤخر الأضراس
- فَلِلغَيثِالمطر
- الوَردُالأسد
- السَبَنتىالجرء
- مُقلَةَعين
- آسُشَجَرٌ (أَوْ نَبَاتٌ) دَائِمُ الخُضْرَةِ طَيِّبُ الرَّائِحَةِ (يُسَمَّى المَرْسِينَ)
اقرأ أيضًا لـابن زيدون
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 11908