انتقل إلى المحتوى
انضم

ما على ظني باس

ابن زيدون
١ما عَلى ظَنِّيَ باسُيَجرَحُ الدَهرُ وَياسو
٢رُبَّما أَشرَفَ بِالمَرءِ عَلى الآمالِ ياسُ
٣وَلَقَد يُنجيكَ إِغفالٌ وَيُرديكَ احتِراسُ
٤وَالمَحاذيرُ سِهامٌوَالمَقاديرُ قِياسُ
٥وَلَكَم أَجدى قُعودٌوَلَكم أَكدى التِماسُ
٦وَكَذا الدَهرُ إِذا ماعَزَّ ناسٌ ذَلَّ ناسُ
٧وَبَنو الأَيّامِ أَخيافٌ سَراةٌ وَخِساسُ
٨نَلبَسُ الدُنيا وَلَكِنمُتعَةٌ ذاكَ اللِباسُ
٩يا أَبا حَفصٍ وَما ساواكَفي فَهمٍ إِياسُ
١٠مِن سَنا رَأيِكَ لي فيغَسَقِ الخَطبِ اِقتِباسُ
١١وَوِدادي لَكَ نَصٌّلَم يُخالِفهُ قِياسُ
١٢أَنَ حَيرانٌ وَلِلأَمرِوُضوحٌ وَاِلتِباسُ
١٣ما تَرى في مَعشَرٍ حالواعَنِ العَهدِ وَخاسوا
١٤وَرَأَوني سامِرِيّاًيُتَّقى مِنهُ المَساسُ
١٥أَذأُبٌ هامَت بِلَحميفَاِنتِهاشٌ وَاِنتِهاسُ
١٦كُلُّهُم يَسأَلُ عَن حاليوَلِلذِئبِ اِعتِساسُ
١٧إِن قَسا الدَهرُ فَلِلماءِمِنَ الصَخرِ انبِجاسُ
١٨وَلَئِن أَمسَيتُ مَهبوساًفَلِلغَيثِ اِحتِباسُ
١٩يَلبُدُ الوَردُ السَبَنتىوَلَهُ بَعدُ اِفتِراسُ
٢٠فَتَأَمَّل كَيفَ يَغشىمُقلَةَ المَجدِ النُعاسُ
٢١وَيُفَتُّ المِسكُ في التُربِفَيوطا وَيُداسُ
٢٢لا يَكُن عَهدُكَ وَرداًإِنَّ عَهدي لَكَ آسُ
٢٣وَأَدِر ذِكرِيَ كَأساًما اِمتَطَت كَفَّكَ كاسُ
٢٤وَاِغتَنِم صَفوَ اللَياليإِنَّما العَيشُ اِختِلاسُ
٢٥وَعَسى أَن يَسمَحَ الدَهرُفَقَد طالَ الشِماسُ

الشرح

15 مواضع
  • وَياسويعالج
  • أَخيامختلفون
  • فٌ سَراةٌ وَخِساسُسَرَاةٌ: جَمْعُ «سَرِيّ»، وَهُمْ أَشْرَافُ النَّاسِ وَأَفَاضِلُهُمْ وَسَادَتُهُمْ وَخِيَارُهُمْ (وَيُقَالُ أَيْضاً: سَرَاةُ كُلِّ شَيْءٍ أَعْلَاهُ وَأَخْيَرُهُ). خِسَاسٌ: جَمْعُ «خَسِيس»، وَهُمْ أَرْذَالُ النَّاسِ وَسِفْلَتُهُمْ، وَهُوَ المَعْنَى الـمُقَابِلُ وَالضِّدُّ لِلسَّرَاةِ.
  • نَلبَسُ الدُنيا وَلَكِنيشير إلى الآية التي تقول : وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور
  • مُتعَةٌ ذاكَ اللِباسُيشير إلى الآية التي تقول : وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور
  • إِياسُيقصد إياس القاضي و هو رجل شديد الذكاء
  • غَسَقِظلام
  • وَرَأَوني سامِرِيّاًيقصد أنه رفض الناس الاقتراب منه كالسامري الذي صنع عجل بني إسرائيل فكان عقابه لعنة حلت عليه حتى إذا لمسه أحد يحم الاثنان فكان يمشي و يصيح لا مساس
  • يُتَّقى مِنهُ المَساسُيقصد أنه رفض الناس الاقتراب منه كالسامري الذي صنع عجل بني إسرائيل فكان عقابه لعنة حلت عليه حتى إذا لمسه أحد يحم الاثنان فكان يمشي و يصيح لا مساس
  • وَاِنتِهاسُالأخذ بمؤخر الأضراس
  • فَلِلغَيثِالمطر
  • الوَردُالأسد
  • السَبَنتىالجرء
  • مُقلَةَعين
  • آسُشَجَرٌ (أَوْ نَبَاتٌ) دَائِمُ الخُضْرَةِ طَيِّبُ الرَّائِحَةِ (يُسَمَّى المَرْسِينَ)

اقرأ أيضًا لـابن زيدون

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 11908