الرئيسيةمحمد توفيق عليلاح بعد الدجى لمصر النورالبيت 4وَأَساساً رَسا وَطالَ عِماداًفَوقَها لِلعُلى تُشادُ القُصورُمحمد توفيق علي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 4 من قصيدةلاح بعد الدجى لمصر النورمحمد توفيق عليالبحرالخفيفالرويرمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٣طابَ في رَوضَةِ الأَماني جَناهُلَو سَقاها مِنَ الوِفاقِ نَمِيرُ٤وَأَساساً رَسا وَطالَ عِماداًفَوقَها لِلعُلى تُشادُ القُصورُ٥إيهِ نُوّابنا وَكُلٌّ أَبِيٌّقَد وَثِقنا بِهِ وَكُلٌّ غَيورُأبيات قريبةغَدا الناسُ مِثلَيهِم بِهِ لا عَدِمتُهُوَأَصبَحَ دَهري في ذَراهُ دُهوراالمتنبيوَلا تُنكِرا عَصفَ الرِياحِ فَإِنَّهاقِرى كُلِّ ضَيفٍ باتَ عِندَ سِوارِالمتنبيوَكاتِمُ الحُبِّ يَومَ البَينِ مُنهَتِكٌوَصاحِبُ الدَمعِ لا تَخفى سَرائِرُهُالمتنبي