انتقل إلى المحتوى
انضم

إيهِ نُوّابنا وَكُلٌّ أَبِيٌّقَد وَثِقنا بِهِ وَكُلٌّ غَيورُ

محمد توفيق علي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤وَأَساساً رَسا وَطالَ عِماداًفَوقَها لِلعُلى تُشادُ القُصورُ
٥إيهِ نُوّابنا وَكُلٌّ أَبِيٌّقَد وَثِقنا بِهِ وَكُلٌّ غَيورُ
٦نَفِّسوا كُربَة تَهُدُّ الرَواسيعَن أَبي الهَولِ إِنَّهُ مَصدورُ

أبيات قريبة

أَبيني لَنا قَد طالَ ما قَد تَرَكتِنابِعَمياءَ لا نَدري أَنُصبِحُ أَم نَسري

قيس بن الملوح

إِذا ذُكِرَت لَيلى أُسَرُّ بِذِكرِهاكَما اِنتَفَضَ العُصفورُ مِن بَلَلِ القَطرِ

بَلى وَالَّذي لا يَعلَمُ الغَيبَ غَيرُهُبِقُدرَتِهِ تَجري السَفائِنُ في البَحرِ