ولم تحي إلّا بالمعلم أمةٌولا ساد إلا بالمعلم معشَرُ
محمد عبد المطلبمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
تَذَكَّرتُ أَهلي الصالِحينَ وَقَد أَتَتعَلى خَمَلى خوصُ الرِكابِ وَأَوجَرا
امرؤ القيس
وَلَم يُنسِني ما قَد لَقيتُ ظَعائِناًوَخَملاً لَها كَالقَرِّ يَوماً مُخَدَّرا
بَعيدَةُ بَينَ المَنكِبَينِ كَأَنَّماتَرى عِندَ مَجرى الضَفرِ هِرّاً مُشَجَّرا
امرؤ القيس