انتقل إلى المحتوى
انضم

مَضى كَمُضِيِّ السَيفِ مِن كَفِّ حازِمٍعَلى الأَمرِ إِذ ضاقَت عَلَينا مَصادِرُه

الفرزدق

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣تَنَظَّرتُ نَصراً وَالسِماكَينِ أَيهُماعَلَيَّ مِنَ الغَيثِ اِستَهَلَّت مَواطِرُه
٤مَضى كَمُضِيِّ السَيفِ مِن كَفِّ حازِمٍعَلى الأَمرِ إِذ ضاقَت عَلَينا مَصادِرُه
٥إِذا ما أَبى نَصرٌ أَبَت خِندِفٌ لَهُوَقَد عَزَّ مَن نَصرٌ إِذا خافَ ناصِرُه

أبيات قريبة

وَكانَ لَها في سالِفِ الدَهرِ خُلَّةٌيُسارِقُ بِالطَرفِ الخِباءَ المُسَتَّرا

امرؤ القيس

تَذَكَّرتُ أَهلي الصالِحينَ وَقَد أَتَتعَلى خَمَلى خوصُ الرِكابِ وَأَوجَرا

امرؤ القيس

وَلَم يُنسِني ما قَد لَقيتُ ظَعائِناًوَخَملاً لَها كَالقَرِّ يَوماً مُخَدَّرا