انتقل إلى المحتوى
انضم

أَلَيسَ اِمرُؤٌ ضَيفاً وَقَد غابَ رَهطُهُوَلَو سيمَ حَيّاً مِثلَ هَذا لَأَنكَرا

الفرزدق

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٩يَفُضُّ عَراقيبَ اللِقاحِ كَأَنَّهُشِهابُ غَضاً شَيَّعتَهُ فَتَسَعَّرا
١٠أَلَيسَ اِمرُؤٌ ضَيفاً وَقَد غابَ رَهطُهُوَلَو سيمَ حَيّاً مِثلَ هَذا لَأَنكَرا
١١أَجادَت بِهِ مِن تَغلِبَ اِبنَةِ وائِلٍحِصانٌ لِقَرمٍ مِن رَبيعَةَ أَزهَرا

أبيات قريبة

قَطَعنَ الحَصى وَالرَملَ حَتّى تَفَلَّقَتقَلائِدُ في أَعناقِها وَضُفورُ

قيس بن الملوح

أَظَلُّ بِحُزنٍ إِن تَغَنَّت حَمامَةٌمِنَ الوُرقِ مِطرابُ العَشِيِّ بَكورُ

بِهِ بَقَرٌ لا يَبرَحُ الدَهرَ ساكِناًوَآخَرُ وَحشِيُّ السِخالِ يَثورُ