انتقل إلى المحتوى
انضم

يَفُضُّ عَراقيبَ اللِقاحِ كَأَنَّهُشِهابُ غَضاً شَيَّعتَهُ فَتَسَعَّرا

الفرزدق

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨أَنَفتُ لَهُ بِالسَيفِ لَمّا رَأَيتُهاتَدُكُّ بِأَيديها الرَكِيَّ المُعَوَّرا
٩يَفُضُّ عَراقيبَ اللِقاحِ كَأَنَّهُشِهابُ غَضاً شَيَّعتَهُ فَتَسَعَّرا
١٠أَلَيسَ اِمرُؤٌ ضَيفاً وَقَد غابَ رَهطُهُوَلَو سيمَ حَيّاً مِثلَ هَذا لَأَنكَرا

أبيات قريبة

فَقالَ حَقّاً هَذِهِ كَرامَهغَنيمَةٌ وَقَبلَها سَلامَه

أحمد شوقي

لَقَد أَقبَلَتِ الدُنيافَلا تَجزَع عَلى الأُخرى

أحمد شوقي

وَهَذا كَغُصنِ الرُبا يَنثَنيوَهَذا كَريحِ الصَبا يَخطِرُ