انتقل إلى المحتوى
انضم

وَلَكِنَّها الأَقدارُ تَجري كَما تَشافَهَذا لَهُ دُرٌّ وَهَذا لَهُ رَدُّ

حسن كامل الصيرفي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٩فَنَسمَعُ مالاً نَرتَضي مِن مَكارِهِوَنَظُرُ ما لا نَشتَهي فَلَكَ الحَمدُ
١٠وَلَكِنَّها الأَقدارُ تَجري كَما تَشافَهَذا لَهُ دُرٌّ وَهَذا لَهُ رَدُّ
١١وَهَذا لَهُ صَحبٌ بِهِم صارَ هائِماًوَذاكَ لَهُ صَحبُ بَهائِمٍ إِن عَدّوا

أبيات قريبة

أَعطى فَقُلتُ لِجودِهِ ما يُقتَنىوَسَطا فَقُلتُ لِسَيفِهِ ما يولَدُ

المتنبي

في شانِهِ وَلِسانِهِ وَبَنانِهِوَجَنانِهِ عَجَبٌ لِمَن يَتَفَقَّدُ

المتنبي

ما زِلتَ تَدنو وَهيَ تَعلو عِزَّةًحَتّى تَوارى في ثَراها الفَرقَدُ

المتنبي