انتقل إلى المحتوى
انضم

وَهَذا لَهُ صَحبٌ بِهِم صارَ هائِماًوَذاكَ لَهُ صَحبُ بَهائِمٍ إِن عَدّوا

حسن كامل الصيرفي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٠وَلَكِنَّها الأَقدارُ تَجري كَما تَشافَهَذا لَهُ دُرٌّ وَهَذا لَهُ رَدُّ
١١وَهَذا لَهُ صَحبٌ بِهِم صارَ هائِماًوَذاكَ لَهُ صَحبُ بَهائِمٍ إِن عَدّوا
١٢فَكُن أَيُّها القَلبُ المُعَنَّفُ صابِراًوَلا تَبتَئِس فَالنازِلاتِ لَها حَدُّ

أبيات قريبة

وَلِلناسِ في الماضي بَصائِرُ يَهتَديعَلَيهِنَّ غاوٍ أَو يَسيرُ رَشيدُ

أحمد شوقي

فَريدُ ضَحايانا كَثيرٌ وَإِنَّمامَجالُ الضَحايا أَنتَ فيهِ فَريدُ

أَلا في سَبيلِ اللَهِ وَالحَقِّ طارِفٌمِنَ المالِ لَم تَبخَل بِهِ وَتَليدُ

أحمد شوقي