انتقل إلى المحتوى
انضم

وَما الباسُ إِلّا لِلمُجِدّينَ مَركَبُوَما اليَأسُ إِلّا لِلقَواعِدِ مُعتَدُ

حسن كامل الصيرفي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٥فَما كُلُّ مَظلومٍ يَدومُ اِضطِهادَهُوَما كُلُّ ذي الحَزمِ سَيُخطِئُهُ القَصدُ
١٦وَما الباسُ إِلّا لِلمُجِدّينَ مَركَبُوَما اليَأسُ إِلّا لِلقَواعِدِ مُعتَدُ
١٧وَأَنّى يَكونُ السُخطُ يَنتَظِرُ الرِضاوَمَهما يَكُن جَزرٌ سَيَعقِبُهُ مَدُّ

أبيات قريبة

بُلِيتَ بما يجدونَ كلّ بخيلَةٍحسناءَ كيلا تستطيعَ صدودا

المتنبي

يا سيف دولةِ دين اللَه دُم أبداوعش برغم الأعادي عيشةً رغدا

المتنبي

لِكُلِّ اِمرِئٍ مِن دَهرِهِ ما تَعَوَّداوَعادَةُ سَيفِ الدَولَةِ الطَعنُ في العِدا

المتنبي