انتقل إلى المحتوى
انضم

وَأَنّى يَكونُ السُخطُ يَنتَظِرُ الرِضاوَمَهما يَكُن جَزرٌ سَيَعقِبُهُ مَدُّ

حسن كامل الصيرفي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٦وَما الباسُ إِلّا لِلمُجِدّينَ مَركَبُوَما اليَأسُ إِلّا لِلقَواعِدِ مُعتَدُ
١٧وَأَنّى يَكونُ السُخطُ يَنتَظِرُ الرِضاوَمَهما يَكُن جَزرٌ سَيَعقِبُهُ مَدُّ
١٨وَما الفَلَكُ إِلّا الأَعلى هَدَيتَ مُسمِرُوَلا مَطلَعُ الإِقابلِ مِن دونِهِ سَدُّ

أبيات قريبة

نَسيتُ وَما أَنسى عِتاباً عَلى الصِدِّوَلا خَفَراً زادَت بِهِ حُمرَةُ الخَدِّ

المتنبي

تَمَنٍّ يَلَذُّ المُستَهامُ بِمِثلِهِوَإِن كانَ لا يُغني فَتيلاً وَلا يُجدي

تُبَدِّلِ أَيّامي وَعَيشي وَمَنزِلينَجائِبُ لا يُفكِرنَ في النَحسِ وَالسَعدِ