انتقل إلى المحتوى
انضم

وَما الفَلَكُ إِلّا الأَعلى هَدَيتَ مُسمِرُوَلا مَطلَعُ الإِقابلِ مِن دونِهِ سَدُّ

حسن كامل الصيرفي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٧وَأَنّى يَكونُ السُخطُ يَنتَظِرُ الرِضاوَمَهما يَكُن جَزرٌ سَيَعقِبُهُ مَدُّ
١٨وَما الفَلَكُ إِلّا الأَعلى هَدَيتَ مُسمِرُوَلا مَطلَعُ الإِقابلِ مِن دونِهِ سَدُّ
١٩وَلا سِيَّما إِن كُنتَ تَقصِدُ أَحمَداهُنالِكَ تُلقي الجَدَّ يَتبَعُهُ المَجدُ

أبيات قريبة

مَدَحْتُ أباهُ قَبْلَهُ فشَفَى يَديمِنَ العُدم مَنْ تُشفَى به الأعينُ الرُّمدُ

المتنبي

وعِندي قَباطيّ الهُمَامِ ومَالُهُوعندَهُمُ ممّا ظَفِرْتُ بهِ الجَحدُ

المتنبي

وجَدْتُ عَليّاً وابنَهُ خيرَ قوْمِهِوهم خيرُ قوْمٍ واستوَى الحُرُّ والعبدُ