انتقل إلى المحتوى
انضم

وَلا سِيَّما إِن كُنتَ تَقصِدُ أَحمَداهُنالِكَ تُلقي الجَدَّ يَتبَعُهُ المَجدُ

حسن كامل الصيرفي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٨وَما الفَلَكُ إِلّا الأَعلى هَدَيتَ مُسمِرُوَلا مَطلَعُ الإِقابلِ مِن دونِهِ سَدُّ
١٩وَلا سِيَّما إِن كُنتَ تَقصِدُ أَحمَداهُنالِكَ تُلقي الجَدَّ يَتبَعُهُ المَجدُ
٢٠كَريمٌ لَهُ في المَكرُماتِ مَناهِلُوُروداً بِها الصادونَ إِذ عَذَّبَ الوَردُ

أبيات قريبة

ما لَبِسنا فيهِ الأَكاليلَ حَتّىلَبِسَتها تِلاعُهُ وَوِهادُه

المتنبي

كَيفَ يَرتَدُّ مَنكِبي عَن سَماءِوَالنِجادُ الَّذي عَلَيهِ نِجادُه

مُنعَلٌ لا مِنَ الحَفا ذَهَباً يَحــمِلُ بَحراً فِرِندُهُ إِزبادُه

المتنبي