انتقل إلى المحتوى
انضم

كَريمٌ لَهُ في المَكرُماتِ مَناهِلُوُروداً بِها الصادونَ إِذ عَذَّبَ الوَردُ

حسن كامل الصيرفي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٩وَلا سِيَّما إِن كُنتَ تَقصِدُ أَحمَداهُنالِكَ تُلقي الجَدَّ يَتبَعُهُ المَجدُ
٢٠كَريمٌ لَهُ في المَكرُماتِ مَناهِلُوُروداً بِها الصادونَ إِذ عَذَّبَ الوَردُ
٢١تَكونُ مِنها رَوضَ أَنعَمَ فَضلِهِوَفَتحٌ فيها مِن مَحاسِنِهِ الوَردُ

أبيات قريبة

فَتىً فاتَتِ العَدوى مِنَ الناسِ عَينُهُفَما أَرمَدَت أَجفانَهُ كَثرَةُ الرُمدِ

المتنبي

وَمَبثوثَةً لا تُتَّقى بِطَليعَةٍوَلا يُحتَمى مِنها بِغَورٍ وَلا نَجدِ

المتنبي

يُعَلِّلُنا هَذا الزَمانُ بِذا الوَعدِوَيَخدَعُ عَمّا في يَدَيهِ مِنَ النَقدِ

المتنبي