انتقل إلى المحتوى
انضم

تَكونُ مِنها رَوضَ أَنعَمَ فَضلِهِوَفَتحٌ فيها مِن مَحاسِنِهِ الوَردُ

حسن كامل الصيرفي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٠كَريمٌ لَهُ في المَكرُماتِ مَناهِلُوُروداً بِها الصادونَ إِذ عَذَّبَ الوَردُ
٢١تَكونُ مِنها رَوضَ أَنعَمَ فَضلِهِوَفَتحٌ فيها مِن مَحاسِنِهِ الوَردُ
٢٢يُحيطُ بِها سورُ السَعادَةِ شامِخاًوَيَطرَبُ فيها بُلبُلُ اليَمَنِ إِذا يَشدو

أبيات قريبة

وَيَمشي بِهِ العُكّازُ في الدَيرِ تائِباًوَما كانَ يَرضى مَشيَ أَشقَرَ أَجرَدا

المتنبي

هَنيئاً لَكَ العيدُ الَّذي أَنتَ عيدُهُوَعيدٌ لِمَن سَمّى وَضَحّى وَعَيَّدا

المتنبي

فَيا عَجَباً مِن دائِلٍ أَنتَ سَيفُهُأَما يَتَوَقّى شَفرَتَي ما تَقَلَّدا

المتنبي