انتقل إلى المحتوى
انضم

يُحيطُ بِها سورُ السَعادَةِ شامِخاًوَيَطرَبُ فيها بُلبُلُ اليَمَنِ إِذا يَشدو

حسن كامل الصيرفي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢١تَكونُ مِنها رَوضَ أَنعَمَ فَضلِهِوَفَتحٌ فيها مِن مَحاسِنِهِ الوَردُ
٢٢يُحيطُ بِها سورُ السَعادَةِ شامِخاًوَيَطرَبُ فيها بُلبُلُ اليَمَنِ إِذا يَشدو
٢٣فَكُلُّ عَلاءٍ دونَ عَليائِهِ هَواوَكُلُّ بِناءٍ دونَ بُنيانِهِ هَدُّ

أبيات قريبة

يَجعَلُ الأَوطانَ أُغنِيَتَهوَيُنادي الناسَ مَن جادَ وَجَد

أحمد شوقي

لا تَرُدّوا يَدَهُم فارِغَةًطالِبُ العَونِ لِمِصرٍ لا يُرَد

وَهوَ في الأَيدي وَفي قُدرَتِهالَم يَضِق عَنهُ وَلَم يَعجِز أَحَد

أحمد شوقي