انتقل إلى المحتوى
انضم

وَحُسنُ ذَكاءٍ لَستُ أَعهَدُ مِثلَهُفَيَعلَمُ مِنكَ القَولُ مِن قَبلُ أَن يَبدو

حسن كامل الصيرفي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٥لَهُ خَلقٌ كَالروحِ تُحيي الَّذي بِهِوَلُطفٌ وَذَوقٌ مِنهُما يَقطِرُ الشَهدُ
٢٦وَحُسنُ ذَكاءٍ لَستُ أَعهَدُ مِثلَهُفَيَعلَمُ مِنكَ القَولُ مِن قَبلُ أَن يَبدو
٢٧وَتَعشَقُهُ العَليا وَتُعطيهِ حَلِيَّهافَمِن دُرِّها الغالي عَلى جيدِهِ عِقدُ

أبيات قريبة

سَعَوا لِلمَعالي وَهُم صِبيَةٌوَسادوا وَجادوا وَهُم في المُهودِ

المتنبي

وَقَد كانَ مَشيُهُما في النِعالِفَقَد صارَ مَشيُهُما في القُيودِ

المتنبي

فَما لَكَ تَقبَلُ زورَ الكَلامِوَقَدرُ الشَهادَةِ قَدرُ الشُهودِ

المتنبي