انتقل إلى المحتوى
انضم

وَتَعشَقُهُ العَليا وَتُعطيهِ حَلِيَّهافَمِن دُرِّها الغالي عَلى جيدِهِ عِقدُ

حسن كامل الصيرفي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٦وَحُسنُ ذَكاءٍ لَستُ أَعهَدُ مِثلَهُفَيَعلَمُ مِنكَ القَولُ مِن قَبلُ أَن يَبدو
٢٧وَتَعشَقُهُ العَليا وَتُعطيهِ حَلِيَّهافَمِن دُرِّها الغالي عَلى جيدِهِ عِقدُ
٢٨وَتَرمُقُهُ عَينُ العِنايَةِ بِالصَفافَيُمسي وَيَغدو وَالسَلامُ لَهُ مَهدُ

أبيات قريبة

وَإِنّي لَمُشتاقٍ إِلى ريحِ جَيبِهاكَما اِشتاقَ إِدريسٌ إِلى جَنَّةِ الخُلدِ

قيس بن الملوح

بَكَيتُ كَما يَبكي الوَليدُ وَلَم أَزَلجَليداً وَأَبدَيتُ الَّذي لَم أَكُن أُبدي

قيس بن الملوح

فَفي كُلِّ حُبٍّ لا مَحالَةَ فَرحَةٌوَحُبُّكِ ما فيهِ سِوى مُحكَمِ الجُهدِ

قيس بن الملوح