انتقل إلى المحتوى
انضم

وَحِيدٌ مِنَ الْخُلانِ في أَرْضِ غُرْبَةٍأَلا كُلُّ مَنْ يَبْغِي الْوَفَاءَ وَحِيدُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢مَضَى زَمَنٌ لَمْ يَأْتِنِي عَنْكَ قَادِمٌبِبُشْرَى ولَمْ يَعْطِفْ عَلَيَّ بَرِيدُ
٣وَحِيدٌ مِنَ الْخُلانِ في أَرْضِ غُرْبَةٍأَلا كُلُّ مَنْ يَبْغِي الْوَفَاءَ وَحِيدُ
٤فَهَلْ لِغَرِيبٍ طَوَّحَتْهُ يَدُ النَّوَىرُجُوعٌ وَهَلْ لِلْحَائِمَاتِ وُرُودُ

أبيات قريبة

رَدَدتُ الخَيلَ خالِيَةً حَيارىوَسُقتُ جِيادَها وَالسَيفُ حادي

يَرُدُّ جَوابَهُ قَولاً وَفِعلاًبِبيضِ الهِندِ وَالسُمرِ الصِعادِ

عنترة بن شداد

إِذا كانَ دَمعي شاهِدي كَيفَ أَجحَدُوَنارُ اِشتِياقي في الحَشا تَتَوَقَّدُ

عنترة بن شداد