وعمدنا الى علاك فصغنالصدور القريض منها وشاحا

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

قَتَلتُ مُعَوِّداً عَلَلَ العَشاياتَخَيَّرَتِ العَبيدُ لَهُ اللِقاحا
لَمّا رَأى لَحَظاتي في عَوارِضِهِفيما أَشاءُ مِنَ الرَيحانِ وَالراحِ


وَلَكِن بَينَنا بَينٌ وَهَجرٌأَأَرجو بَعدَ ذَلِكَ مِن صَلاحِ