وصدعنا في أوجه الشعى منبيض مساعيك بالندى أوضاحا
أبو طالب المأمونيمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
فَكَيفَ رَدَدتَ غَربَ الجَيشِ عَنهُموَقَد أَخَذَت مَآخِذَها الرِماحُ
أبو فراس الحمدانيوَأَروَعَ جَيشُهُ لَيلٌ بَهيمٌوَغُرَّتُهُ عَمودٌ مِن صَباحِ
أبو فراس الحمداني
إِنّي لَأَعلَمُ بَعدَ مَوتِكَ أَنَّهُما مَرَّ لِلأَسَراءِ يَومٌ صالِحُ