انتقل إلى المحتوى
انضم

وَارحم جفوناً لَيسَ تَعرف ما الكَرىفَكَأَنَّها قَد كحلت بِسهاد

العُشاري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٦فَاستوص خَيراً بِالفُؤاد فَإِنَّهُكَالطَير أَضحى في يَد الصَياد
١٧وَارحم جفوناً لَيسَ تَعرف ما الكَرىفَكَأَنَّها قَد كحلت بِسهاد
١٨قرنت بغرتك المَحاسن مثل ماقرن الكَمال بِصَفوة الأَمجاد

أبيات قريبة

وَيَمشي بِهِ العُكّازُ في الدَيرِ تائِباًوَما كانَ يَرضى مَشيَ أَشقَرَ أَجرَدا

المتنبي

هَنيئاً لَكَ العيدُ الَّذي أَنتَ عيدُهُوَعيدٌ لِمَن سَمّى وَضَحّى وَعَيَّدا

المتنبي

فَيا عَجَباً مِن دائِلٍ أَنتَ سَيفُهُأَما يَتَوَقّى شَفرَتَي ما تَقَلَّدا

المتنبي