الرئيسيةمحمود سامي الباروديمحا البين ما أبقت عيون المها منيالبيت 20وَعَاشَرْتُ أَخْدَانَاً فَلَمَّا بَلَوْتُهُمْتَمَنَّيْتُ أَنْ أَبْقَى وَحِيداً بِلا خِدْنِمحمود سامي البارودي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 20 من قصيدةمحا البين ما أبقت عيون المها منيمحمود سامي الباروديالبحرالطويلالروييمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١٩تَحَمَّلْتُ خَوْفَ الْمَنِّ كُلَّ رَزيئَةٍوَحَمْلُ رَزَايَا الدَّهرِ أَحْلَى مِنَ الْمَنِّ٢٠وَعَاشَرْتُ أَخْدَانَاً فَلَمَّا بَلَوْتُهُمْتَمَنَّيْتُ أَنْ أَبْقَى وَحِيداً بِلا خِدْنِ٢١إِذَا عَرَفَ الْمَرْءُ الْقُلُوبَ وَمَا انْطَوَتْعَلَيْهِ مِنَ الْبَغْضَاءِ عَاشَ عَلَى ضِغْنِأبيات قريبةهل في دم الفلاح سر الكيمياأم هل يدين لكل باغٍ عاتيأحمد شوقيالآن بان لي الرشاد بوجههوعرفت مصدر هذه الظلماتأحمد شوقيبَراغيثُ مَحجوبٍ لَم أَنسَهاوَلَم أَنسَ ما طَعِمَت مِن دَميأحمد شوقي
وَعَاشَرْتُ أَخْدَانَاً فَلَمَّا بَلَوْتُهُمْتَمَنَّيْتُ أَنْ أَبْقَى وَحِيداً بِلا خِدْنِمحمود سامي البارودي