الرئيسيةمحمود سامي الباروديعاتبته لا لأمر فيه معتبةالبيت 2فَأَلْبَسَتْ يَاسَمِينَ الْخَدِّ خَجْلَتُهُوَرْدَاً جَنِيَّاً جَنَاهُ رَائِدُ الْمُقَلِمحمود سامي البارودي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 2 من قصيدةعاتبته لا لأمر فيه معتبةمحمود سامي الباروديالبحرالبسيطالرويلمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١عَاتَبْتُهُ لا لأَمْرٍ فِيهِ مَعْتَبَةٌعَلَيْهِ لَكِنْ لأَرْعَى وَرْدَةَ الْخَجَلِ٢فَأَلْبَسَتْ يَاسَمِينَ الْخَدِّ خَجْلَتُهُوَرْدَاً جَنِيَّاً جَنَاهُ رَائِدُ الْمُقَلِأبيات قريبةفَرُبَّما جَزِيَ الإِحسانَ مولِيَهُخَريدَةٌ مِن عَذارى الحَيِّ مِكسالُالمتنبيفَكُنتُ مَنبِتَ رَوضِ الحُزنِ باكَرَهُغَيثٌ بِغَيرِ سِباخِ الأَرضِ هَطّالُالمتنبيقالَ الزَمانُ لَهُ قَولاً فَأَفهَمَهُإِنَّ الزَمانَ عَلى الإِمساكِ عَذّالُالمتنبي
فَأَلْبَسَتْ يَاسَمِينَ الْخَدِّ خَجْلَتُهُوَرْدَاً جَنِيَّاً جَنَاهُ رَائِدُ الْمُقَلِمحمود سامي البارودي