انتقل إلى المحتوى
انضم

كَأَنَّ اطِّرَادَ الْمَوْجِ فَوْقَ سَرَاتِهِنَعَائِمُ فِي عَرْضِ السَّمَاوَةِ جُفَّلُ

محمود سامي البارودي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَذِي حَدَبٍ يَلْتَجُّ بِالسُّفْنِ كُلَّمَازَفَتْهُ نَؤُوجٌ فَهُوَ يَعْلُو وَيَسْفُلُ
٢كَأَنَّ اطِّرَادَ الْمَوْجِ فَوْقَ سَرَاتِهِنَعَائِمُ فِي عَرْضِ السَّمَاوَةِ جُفَّلُ
٣إِذَا شَاغَبَتْهُ الرِّيحُ جَاشَ عُبَابُهُوَظَلَّ أَعَالِي مَوْجِهِ يَتَجَفَّلُ

أبيات قريبة

يَمنَعُها أَن يُصيبُها مَطَرٌشِدَّةُ ما قَد تَضايَقَ الأَسَلُ

قُلوبُهُم في مَضاءِ ما اِمتَشَقواقاماتُهُم في تَمامِ ما اِعتَقَلوا

المتنبي

قُصِدتَ مِن شَرقِها وَمَغرِبِهاحَتّى اِشتَكَتكَ الرِكابُ وَالسُبُلِ

المتنبي