انتقل إلى المحتوى
انضم

يَهِيجُ فَيَرْغُو أَوْ يَعِجُّ كَأَنَّمَاتَخَبَّطَهُ مِنْ أَوْلَقِ الضِّغْنِ أَزْفَلُ

محمود سامي البارودي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣إِذَا شَاغَبَتْهُ الرِّيحُ جَاشَ عُبَابُهُوَظَلَّ أَعَالِي مَوْجِهِ يَتَجَفَّلُ
٤يَهِيجُ فَيَرْغُو أَوْ يَعِجُّ كَأَنَّمَاتَخَبَّطَهُ مِنْ أَوْلَقِ الضِّغْنِ أَزْفَلُ
٥تَقَسَّمَهُ خُلْقَانِ لِينٌ وَشِدَّةٌبِعَصْفَةِ رِيحٍ فَهْوَ دَاهٍ وَأَرْفَلُ

أبيات قريبة

شَمْطَاءَ جَزَّتْ رَأْسَهَا وَتَنَكَّرَتْمَكْرُوهَةً لِلشَّمِّ والتَّقْبِيلِ

امرؤ القيس

رَحَلْتَ وَلَمْ تَقْضِ اللُّبَانَةَ مِن جُمْلِوكانَ سِفَاهًا صَرْمُ ذي الوُدِّ والوَصْلِ

امرؤ القيس

فَقَامُوا نَشَاوَى يَلْمَسُونَ ثِيَابَهُمْيَشِيمُونَ أَبْرَاقَ المَشَقَّةِ مِن أَجْلِي