انتقل إلى المحتوى
انضم

حَتَّى هَدَمْنا حَوْضَهُ بِالأَوْرادْفَأيُّها السائِلُ عَن أَهْل الْوادْ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٠وَحاسِدٍ مِنْ شانِئِينَ حُسّادْما زالَ يَغْلُو بِالخَنَا وَالإِفْنادْ
٣١حَتَّى هَدَمْنا حَوْضَهُ بِالأَوْرادْفَأيُّها السائِلُ عَن أَهْل الْوادْ
٣٢إِنْ كُنْت أَعْمَى فَالقَنَا بِالأَشْهادْتُنْبِيكَ ما لَمْ يُحْصِهِ ذُو أَسْبادْ

أبيات قريبة

إِذا أَرَدتُ عَدَّها لَم تُعدَدِوَإِن ذَكَرتُ فَضلَهُ لَم يَنفَدِ

وَبُنَيَّةٍ مِن خَيزُرانٍ ضُمِّنَتبَطّيخَةً نَبَتَت بِنارٍ في يَدِ

المتنبي

كَأَنَّ بَقايا عَنبَرٍ فَوقَ رَأسِهاطُلوعُ رَواعي الشَيبِ في الشَعَرِ الجَعدِ

المتنبي