انتقل إلى المحتوى
انضم

إِنْ كُنْت أَعْمَى فَالقَنَا بِالأَشْهادْتُنْبِيكَ ما لَمْ يُحْصِهِ ذُو أَسْبادْ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣١حَتَّى هَدَمْنا حَوْضَهُ بِالأَوْرادْفَأيُّها السائِلُ عَن أَهْل الْوادْ
٣٢إِنْ كُنْت أَعْمَى فَالقَنَا بِالأَشْهادْتُنْبِيكَ ما لَمْ يُحْصِهِ ذُو أَسْبادْ
٣٣إِنَّ تَمِيماً كانَ قَهْبَا مِنْ عادْأَرْأَسَ مِذْكاراً كَثِير الأَوْلادْ

أبيات قريبة

فَلا تَغرُركَ أَلسِنَةٌ مَوالٍتُقَلِّبُهُنَّ أَفإِدَةٌ أَعادي

وَكَيفَ يَبيتُ مُضطَجِعاً جَبانٌفَرَشتَ لِجِنبِهِ شَوكَ القَتادِ

وَإِنّي عَنكَ بَعدَ غَدٍ لَغادِوَقَلبي عَن فِنائِكَ غَيرُ غادِ

المتنبي