انتقل إلى المحتوى
انضم

إِنَّ تَمِيماً كانَ قَهْبَا مِنْ عادْأَرْأَسَ مِذْكاراً كَثِير الأَوْلادْ

رؤبة بن العجاج

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٢إِنْ كُنْت أَعْمَى فَالقَنَا بِالأَشْهادْتُنْبِيكَ ما لَمْ يُحْصِهِ ذُو أَسْبادْ
٣٣إِنَّ تَمِيماً كانَ قَهْبَا مِنْ عادْأَرْأَسَ مِذْكاراً كَثِير الأَوْلادْ
٣٤يَعْجِزُ عَنْهُمْ عَدُّ كُلِّ عَدّادْفَالناسُ مِنْ تَغَضُّبٍ وَأَحْقادْ

أبيات قريبة

أَلا لَيتَني قَد مِتُّ شَوقاً وَوَحشَةًبِفَقدِكِ لَيلى وَالفُؤادُ عَميدُ

قيس بن الملوح

أَيا لَيلَ ما لِلصُبحِ مِنكِ بَعيدُوَإِنّي لَمَحزونُ الفُؤادِ عَميدُ

قيس بن الملوح

أُكابِدُ أَحزاني وَناري وَحَرقَتيوَوَصلُكِ يا لَيلى أُراهُ بَعيدُ

قيس بن الملوح