عفت ذات الأصابع فالجواء
حسان بن ثابتالشرح
40 مواضع- عَفَتعفت: عفا الأثر أو المنزل: امحى ودرس وبلي.
- فَالجِواءُالجواء : اسم موضع. ذات الأصابع : اسم موضع .
- عَذراءَعذراء : هي محبوبته ، كعادة الشعراء قديماً .
- بَني الحَسحاسِبني الحسحاس : أولاد الحسحاس بن مالك، من بني النجار .
- قَفرٌقفر : لا أحد فيها ولا حياة، خاوية.
- تُعَفّيهاتخفيها، عَفا الشيءُ: خَفِيَ
- الرَوامِسُالروامس : جمع (رامس)، رمس الميت : دفنه، والرمس : تراب القبر .
- نَعَمٌنَعَم: واحد (الأنعام)، المال الراعية، أو الإبل خاصة.
- وَشاءُشاء : جمع كثرة، لـ(شياه) ، مفردها : شاة، من الغنم .
- ذَهَبَ العِشاءُذهب العشاء : أظلم الليل، وقرب النوم .
- لِشَعثاءَشعثاء : مؤنث (أشعث)، مغبر الرأس، وهنا أراد الأطلال، أو المحبوبة .
- تَيَّمَتهُتيمته : تركته يتيماً، أي : لا أحد عنده . . والمتيم : هو المحب ، المتذلل لمحبوبه، كأنه ذاهب العقل، هائم، .
- هَصَّرَهُهصَّره : هصر: جذب وأمال.
- اِجتِناءُالجناء : الجني، أو القطف .
- الأَشرِباتُالأشربات : الشرابات، أو المشروبات .
- الراحِالراح : الخمر .
- أَلَمناألمنا، من الملامة : لام، يلوم، لوماً، ألمنا: أوقعنا اللوم.
- مَغثٌمَغثٌ : قتال أو شر .
- لِحاءُلحاء : تباغض وتنازع، أو تلاعن
- وَنَشرَبُها فَتَترُكُنا مُلوكاًأي : لا تؤثر نشوة الخمر على رؤوس شاربيها، فلا يزالون كما كانوا.
- يُنَهنِهُناينهنهنا : يضعفنا، أو يصرفنا ويزجرنا. فهم رغم شربهم تلك الراح، لا يضعفهم اللقاء، ولا يهابون الحرب، لشدتهم .
- اللِقاءُالتقاء المعارك.
- عَدِمناعدمنا : أي : لا بورك لنا فيها إن لم تكن أهلاً للقتال .
- النَقعَالنقع : غبار الحرب .
- كَداءُگداءُ: موضع الثنية العليا .
- الأَسَلُالأسل: الرماح .
- الظِماءُالظماء: العطشى للحرب .
- مُتَمَطِّراتٍمتمطرات : مسرعات .
- اِعتَمَرناأدينا العمرة.
- وَاِنكَشَفَانجلى الأمر.
- لِجَلادِلقتال.
- عُرضَتُهاعرضتها : عارض الإنسان : صفحة خده، وعارضه في السير : سار معه .
- اللِقاءُالتقاء المعارك.
- مَعَدٍّمعد: ابن مالك الطائي، وابن الحارث الجشمي. وإطلاق الاسم يقصد منه قبيلة معد، حي من العرب .
- فَنُحكِمُ بِالقَوافي مَن هَجانانقوم بالرد على من هجانا
- البَلاءُالبلاء : الامتحان .
- كِفاءُكفاء: نظير، من الكفء .
- مُجَوَّفٌمجوف : لا جوف لك، أي: لا قلب، كناية عن الخوف .
- نَخِبٌنخب : منزوع الفؤاد، لا قلب لك .
- الجَزاءُيريد الثواب.
اقرأ أيضًا لـحسان بن ثابت
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 21233