وَأَحسَنُ مِنكَ لَم تَرَ قَطُّ عَينيوَأَجمَلُ مِنكَ لَم تَلِدِ النِساءُ

وَأَحسَنُ مِنكَ لَم تَرَ قَطُّ عَينيوَأَجمَلُ مِنكَ لَم تَلِدِ النِساءُ


وَما فَقَدَ الماضونَ مِثلَ مُحَمَّدٍوَلا مِثلُهُ حَتّى القِيامَةِ يُفقَدُ

صَلّى الإِلَهُ وَمَن يَحُفُّ بِعَرشِهِوَالطَيِّبونَ عَلى المُبارَكِ أَحمَدِ
(ولد نحو 60 ق.هـ / 563م – توفي نحو 54 هـ / 674م)
صحابي جليل، وشاعر النبي محمد ﷺ، وأحد أعلام الشعر في الجاهلية والإسلام. يُعد من المخضرمين، حيث عاش نحو ستين عاماً في الجاهلية ومثلها في الإسلام. نشأ في المدينة المنورة، واشتهر قبل إسلامه بمدائحه لملوك الغساسنة وملوك الحيرة، وكان من شعراء البلاط المرموقين في ذلك العصر.
وبعد إسلامه، كرّس شعره للدفاع عن الإسلام وردّ هجاء المشركين؛ فكان لسان النبي ﷺ في ميادين الشعر، يذود عنه وينافح عن الدعوة بكلماته. وقال فيه أبو عبيدة: «فَضَل حسان الشعراء بثلاث: كان شاعر الأنصار في الجاهلية، وشاعر النبي في النبوة، وشاعر اليمانيين في الإسلام».
اتصف شعره بالقوة في الهجاء والجزالة في المدح، إلى جانب قدرة بارعة على المقارنة والتصوير. لم يشارك في الغزوات لعلة في جسده، لكنه ناصر الإسلام بلسانه. عُرف بطول العمر، وقيل إنه أصيب بالخَرَف قبيل وفاته، وقد انقرض عقبه ولم يُعرف له نسل باقٍ.