١إِذا تَذَكَّرتَ شَجواً مِن أَخي ثِقَةٍفَاِذكُر أَخاكَ أَبا بَكرٍ بِما فَعَلا ٢خَيرَ البَرِيَّةِ أَتقاها وَأَعدَلَهاإِلّا النَبِيَّ وَأَوفاها بِما حَمَلا ٣وَالثانِيَ الصادِقَ المَحمودَ مَشهَدُهُوَأَوَّلَ الناسِ مِنهُم صَدَّقَ الرُسُلا ٤وَثانِيَ اِثنَينِ في الغارِ المُنيفِ وَقَدطافَ العَدُوُّ بِهِ إِذ صَعَّدَ الجَبَلا ٥عاشَ حَميداً لِأَمرِ اللَهِ مُتَّبِعاًبِهَديِ صاحِبِهِ الماضي وَما اِنتَقَلا ٦وَكانَ حِبَّ رَسولِ اللَهِ قَد عَلِموامِنَ البَرِيَّةِ لَم يَعدِل بِهِ رَجُلا
الشرح
3 مواضع- شَجواًالشَّجْوُ : الهمُّ والحزْنُ
- المُنيفِجَبَلٌ مُنِيفٌ: مُرْتَفِعٌ، شَامِخٌ، مُشْرِفٌ، مُطِلٌّ
- المُنيفِجَبَلٌ مُنِيفٌ: مُرْتَفِعٌ، شَامِخٌ، مُشْرِفٌ، مُطِلٌّ
المصادر والحقوقرقم القصيدة 21264