انتقل إلى المحتوى
انضم

ولا والله ما تدري هذيل

حسان بن ثابت
١وَلا وَاللَهِ ما تَدري هُذَيلٌأَمَحضٌ ماءُ زَمزَمَ أَم مَشوبُ
٢وَما لَهُم إِذا اِعتَمَروا وَحَجّوامِنَ الحَجَرَينِ وَالمَسعى نَصيبُ
٣وَلَكِنَّ الرَجيعَ لَهُم مَحَلٌّبِهِ اللُؤمُ المُبَيَّنُ وَالعُيوبُ
٤كَأَنَّهُمُ لَدى الكَنّاتِ أَصلاًتُيوسٌ بِالحِجازِ لَهُم نَبيبُ
٥هُمُ غَرّوا بِذِمَّتِهِم خُبَيباًفَبِئسَ العَهدُ عَهدُهُمُ الكَذوبُ
٦تَحوزُهُمُ وَتَدفُعُهُم عَلَيَّفَقَد عاشوا وَلَيسَ لَهُم قُلوبُ

الشرح

9 مواضع
  • هُذَيلٌهذيل: هو/ ابن مدركة، بن إلياس، بن مضر، أبو حي من مضر. وقد ذم شاعرنا هذيلاً، لأن ماءها (الرجيع) قد حصل فيه الغدر بالمؤمنين.
  • أَمَحضٌمحض : خالص، لا شائبة فيه .
  • الحَجَرَينِالحجرين: مثنى (الحجر)، وهو: ما حواه الحطيم المدار بالكعبة المشرفة .
  • وَالمَسعىالمسعى : بين الصفا والمروة .
  • نَصيبُنصيب : مرفوع على أنه اسم (ما) بمعنى (ليس)، تعمل عمل كان .
  • الرَجيعَالرجيع : هو يوم الرجيع، والرجيع : اسم ماء لهزيل، بين مكة وعسفان قدم منهم رهط وطلبوا من رسول اللہ ﷺ بعض أصحابه ليتعلموا فغدروا بهم وأعانهم الملاعين قوم هذيل بمائتي رجل فغدروا وقتلوهم، وذاك فعل الغادرين . وفي هذا الموقع ظهر لؤم هذيل، وخبث طويتها، ثم أخزاهم الله بالفتح المبين .
  • هُمُ غَرّوا بِذِمَّتِهِم خُبَيباًحيث عاهدوا خبيب بن عدي وزيد بن الدثنة، ثم غدروا بهما وباعدهما لأهل مكة فقتلوهما.
  • عَلَيَّعليٌ: أي: ياعلي
  • فَقَد عاشوا وَلَيسَ لَهُم قُلوبُوليس لهم قلوب: فقد عاشوا خوفاً وهلعاً.

اقرأ أيضًا لـحسان بن ثابت

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 21332