١يا حارِ إِن كُنتَ اِمرَأً مُتَوَسِّعاًفَاِفِدِ الأُُلى يُنصِفنَ آلَ جَنابِ ٢أَخَواتُ أُمِّكَ قَد عَلِمتَ مَكانَهاوَالحَقُّ يَفهَمُهُ ذَوُو الأَلبابِ ٣إِنَّ الفَرافِصَةَ بنَ الاَحوَصِ عِندَهُشَجنٌ لِأُمِّكَ مِن بَناتِ عُقابِ ٤أَجمَعتُ أَنَّكَ أَنتَ أَلأَمُ مَن مَشىفي فُحشِ مومِسَةٍ وَزَهوِ غُرابِ ٥وَكَذاكَ وَرَّثَكَ الأَوائِلُ أنَّهُمذَهَبوا وَصِرتَ بِخِزيَةٍ وَعَذابِ ٦وَاللُؤمُ مِنكَ وِراثَةٌ مَعلومَةٌهَيهاتَ مِنكَ مَكارِمُ الأَنسابِ ٧فَوَرِثتَ والِدَكَ الخِيانَةَ وَالخَناوَاللُؤمَ عِندَ تَقايُسِ الأَحسابِ ٨وَأَبانَ لُؤمَكَ أَنَّ أُمَّكَ لَم تَكُنإِلّا لِشَرِّ مَقارِفِ الأَعرابِ ٩في فُحشِ مومِسَةٍ قَليلٍ عَقلُهامَشهورَةٍ بِالفُحشِ ذاتِ سِبابِ ١٠وَوَسَمتَ إِستَكَ ثُمَّ قُلتَ أَنا الفَتىوَخَضِبتَ كَفَّي سارِقٍ بِخِضابِ ١١وَجَلَستَ لِلعُهّارِ مَجلِسَ فِتنَةٍوَذَمَمتَ عَينَي مومَسٍ بِصُوابِ ١٢مَنَّتكَ نَفسُكَ يا اِبنَ صَقعَبَ مُنيَةًكَذَبَتكَ نَفسُكَ ما لَها مِن نابِ
الشرح
12 مواضع- يا حارِيا حار :ترخيم ( يا حارث).
- فَاِفِدِفافدِ: ادفع الفداء، وخلص أهلك من ذل الخدمة.
- أَخَواتُ أُمِّكَأخوات أمك: خالاتك .
- الفَرافِصَةَالفرافص : الشديد الغليظ، وليس هو اسماً، فاعرفه .
- بنَ الاَحوَصِوابن الأحوص : والأحاوص : عوف وعمرو وشريح. {ابن الأحوص}: كلمة (الأحوص) تخفف همزتها للشعر (لحوص)، هكذا (لَحْوَصَ).
- شَجنٌشجن : قرابة، وكأن الأحاوص قد اعتادوا أمه، دون غيرها؟ !
- أَلأَمُاَلأَمُ: أشد الناس لؤماً.
- مومِسَةٍمومسة : بغي، زانية. فهو في فخر الغراب ، يسير في طريق الزنا، متفاخراً، فأي فخر هذا؟
- الخِيانَةَالخيانة : ضد الأمانة .
- وَالخَناالخنا: الفحش .
- تَقايُسِ الأَحسابِتقايس الأحساب : عند مقارنة وموازنة أهل الحسب والأصل .
- مومِسَةٍمومسة : بغي، زانية. فهو في فخر الغراب ، يسير في طريق الزنا، متفاخراً، فأي فخر هذا؟
المصادر والحقوقرقم القصيدة 21444