١لَو كُنتَ مِن هاشِمٍ أَو مِن بَني أَسَدٍأَو عَبدِ شَمسٍ أَو اَصحابِ اللِوا الصيدِ ٢أَو مِن بَني نَوفَلٍ أَو رَهطِ مُطَّلِبٍلِلَّهِ دَرُّكَ لَم تَهمُم بِتَهديدي ٣أَو مِن سَرارَةُ أَقوامٍ أُلي حَسَبٍلَم تُصبِحِ اليَومَ نِكساً ثانيَ الجِيدِ ٤أَو في الذُؤابَةِ مِن تَيمٍ رَضيتُ بِهِمأَو مِن بَني جُمَحَ الخُضرِ الجَلاعيدِ ٥أَو كُنتَ مِن زُهرَةَ الأَبطالِ قَد عَلِمواأَو مِن بَني خَلَفِ الزُهرِ الأَماجيدِ ٦يا آلَ تَيمَ أَلا يُنهى سَفيهُكُمُقَبلَ القِذافِ بِأَمثالِ الجَلاميدِ ٧فَنَهنِهوهُ فَإِنّي غَيرُ تارِكُكُمإِن عادَ ما اِهتَزَّ ماءٌ في ثَرى عودِ ٨لَولا الرَسولُ فَإِنّي لَستُ عاصِيَهُحَتّى يُغَيِّبُني في الرَمسِ مَلحودي ٩وَصاحِبُ الغارِ إِنّي سَوفَ أَحفَظُهُوَطَلحَةُ بنُ عُبَيبِ اللَهِ ذي الجودِ ١٠لَقَد قَذَفتُ بِها شَنعاءَ فاضِحَةًيَظَلُّ مِنها لَبيبُ القَومِ كَالمودي ١١لَكِن سَأَصرِفُها جُهدي وَأَعدِلُهاعَنكُم بِقَولٍ رَصينٍ غَيرِ تَهديدِ ١٢إِلى الزَبَعرى فَإِنَّ اللُؤمَ حالَفَهُأَوِ الأَخابِثِ مِن أَولادِ عَبّودِ
الشرح
10 مواضع- أَو اَصحابِأو أصحاب: بتخفيف همزة (أصحاب) للشعر.
- اللِوااللوا: تخفيفاً من (اللواء)، وأصحاب اللواء : هم بنو عبد الدار.
- الصيدِالصيد: الأقوياء، الملوك، فرسان الحرب .
- رَهطِرَهطِ : جماعة . الله درك : الله فعلك، وفي المدح كذلك، وهنا للذم، أي : لا بورك فيك . لم تهمم: لم تهتم ولم تعبا.
- نِكساًنكساً: ضعيفاً، لا خير فيك ، ولست بمحارب .
- ثانيَ الجِيدِثانيَ الجِيِد : مائل العنق، متكبراً، غير مبال بقومك .
- الذُؤابَةِالذؤابة : أعلى الرأس، وهنا : سادة القوم وأشرافهم.
- الخُضرِالخضر: أي: السود، العرب.
- الجَلاعيدِالجلاعيد: الأشداء. وخلق هو/ ابن وهب بن جمع .
- زُهرَةَزهرة، وجمح، ممنوعان من الصرف، لذا نصبا بدل أن يجزا.
المصادر والحقوقرقم القصيدة 21447