يا مي قومي فاندبن بسحرة شجو النوائح
حسان بن ثابت١يا مَيُّ قومي فَاِندُبِنَّ بِسُحرَةٍ شَجوَ النَوائِحكَالحامِلاتِ الوَقرَ بِالثَقلِ المُلِحَّتِ الدَوالِح
٣يَنفُضنَ أَشعاراً لَهُنَّ هُناكَ بادِيَةِ المَسائِحوَكَأَنَّها أَذنابُ خَيلٍ بِالضُحى شُمسٍ رَوامِح
٤مِن بَينِ مَشرورٍ وَمَجزورٍ يُذَعذَعُ بِالبَوارِحيَبكينَ شَجوَ مُسَلَّباتٍ كَدَّحَتهُنَّ الكَوادِحّ
٥وَلَقَد أَصابَ قُلوبَها مَجَلٌ لَهُ جُلَبٌ قَوارِحإِذ أَقصَدَ الحَدَثانُ مَن كُنّا نُرَجّي إِذ نُشائِح
٨وَلِما يَنوبُ الدَهرُ في حَربٍ لِحَربٍ وَهيَ لاقِحيا فارِساً يا مِدرَهاً يا حَمزَ قَد كُنتَ المُصامِح
٩عَنّا شَديداتِ الخُطوبِ إِذا يَنوبُ لَهُنَّ فادِحذَكَّرتَني أَسَدَ الرَسولِ وَكانَ مِدرَهَنا المُنافِح
١٠عَنّا وَكانَ يُعَدُّ إِذ عُدَّ الشَريفونَ الجَحاجِحيَعلو القَماقِمَ جَهرَةً سَبطَ اليَدَينِ أَغَرَّ واضِح
١١لا طائِشٌ رَعِشٌ وَلا ذو عِلَّةٍ بِالحَملِ آنِحبَحرٌ فَلَيسَ يُغِبُّ جاراً مِنهُ سَيبٌ أَو مَنادِح
١٢أَودى شَبابُ أُولي الحَفائِظِ وَالثَقيلونَ المَراجِحالمُطعِمونَ إِذا المَشاتي ما يُصَفِّقُهُنَّ ناضِح
١٣لَحمَ الجِلادِ وَفَوقَهُ مِن شَحمِهِ شُطَبٌ شَرايحليُدافِعوا عَن جارِهِم ما رامَ ذو الضِغنَ المُكاشِح
١٥المُشتَرونَ الحَمدَ بِالأَموالِ إِنَّ الحَمدَ رابِحوَالجامِزونَ بِلُجمِهِم يَوماً إِذا ما صاحَ صائِح
١٦مَن كانَ يُرمى بِالنَواقِرِ مِن زَمانٍ غَيرِ صالِحما إِن تَزالُ رِكابُهُ يَرسِمنَ في غُبرٍ صَحاصِح
١٧راحَت تَبارى وَهوَ في رَكبٍ صُدورُهُم رَواشِححَتّى تَؤُوبَ لَهُ المَعالي لَيسَ مِن فَوزِ السَفائِح
١٨يا حَمزَ قَد أَوحَدتَني كَالعودِ شَذَّبَهُ الكَوافِحأَشكو إِلَيكَ وَفَوقَكَ التُربُ المُكَوَّرُ وَالصَفائِح
١٩مِن جَندَلٍ نُلقيهِ فَوقَكَ إِذ أَجادَ الضَرحَ ضارِحفي وَسِعٍ يَحشونَهُ بِالتُربِ سَوَّتهُ المَماسِح
٢٠فَعَزاؤُنا أَنّا نَقولُ وَقَولُنا بَرحٌ بَوارِحمَن كانَ أَمسى وَهوَ عَمّا أَوقَعَ الحَدَثانُ جانِح
٢٢مَن لا يَزالُ نَدى يَدَيهِ لَهُ طَوالَ الدَهرِ مائِح
اقرأ أيضًا لـحسان بن ثابت
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 21543