انتقل إلى المحتوى
انضم

تعشقت أجفانا وقبلت أصداغا

أبو الفضل الوليد
١تعشَّقتُ أجفاناً وقبَّلتُ أصداغاوكنتُ كظَبيٍ ظَبيةً مِثلَه ناغى
٢لقد جاءَ في الأمثالِ راغَ كثَعلبٍفماذا أقولُ اليومَ والظَّبيُ قد راغا
٣هوَ الحسنُ ماءٌ آجنٌ راقَ مَنظراًولكنَّهُ للشربِ والغَسلِ ما ساغا
٤ولما خَبِرتُ الغانياتِ تملُّقاًرَجعتُ وقولي من أحبَّ فقد زاغا

اقرأ أيضًا لـأبو الفضل الوليد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 35044