١تعشَّقتُ أجفاناً وقبَّلتُ أصداغاوكنتُ كظَبيٍ ظَبيةً مِثلَه ناغى ٢لقد جاءَ في الأمثالِ راغَ كثَعلبٍفماذا أقولُ اليومَ والظَّبيُ قد راغا ٣هوَ الحسنُ ماءٌ آجنٌ راقَ مَنظراًولكنَّهُ للشربِ والغَسلِ ما ساغا ٤ولما خَبِرتُ الغانياتِ تملُّقاًرَجعتُ وقولي من أحبَّ فقد زاغا المصادر والحقوقرقم القصيدة 35044