انتقل إلى المحتوى
انضم

قلبي كنجمي قد أنار أو التظى

أبو الفضل الوليد
١قَلبي كنَجمي قد أنارَ أو التظىحتّى غدا مُتَظلّماً مُتَلمِّظا
٢فرأيتُ جسمي ذائباً من حرِّهِوكأنهُ شمعٌ يذوبُ على اللظى
٣إنّ البيانَ مُقصِّرٌ عن خَفقِهِفأبى اللسانُ لِذاكَ أن يتلفَّظا
٤فإذا لفظتُ ففلذةً لا لفظةًإني أضنُّ بفلذةٍ أن تُلفظا
٥ليتي حفظتُ شعورَهُ كوديعةٍفيهِ فإنَّ عهودَهُ لن تُحفَظا
٦فلكم فتحتُ كنوزَهُ فأضاعهاقومٌ غدوتُ لجهلِهم مُتحفِّظا
٧من غفوةِ الجهّالِ كانت يقظتييا صاحبي لا توقظِ المستيقظا
٨فلقد تراني غافلاً في يقظةٍولقد أُرى في غفلةٍ مُتيقِّظا

اقرأ أيضًا لـأبو الفضل الوليد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 35060