١يا مَن تُلطّخُ بالمدادِ ولاثابيضَ الصَّحائفِ عابثاً عيَّاثا ٢ليسَ اليراعُ لهذه الكفِّ التيتشتاقُ ظِلفَ الثَّورِ والمِحراثا ٣هَلا ارتدَعتَ عن الكتابةِ بعد ماساوَيتَ فيها خاتماً ورعاثا ٤وغَدَوتَ جهلاً مُغرباً لا مُعرباًولبستَ أثوابَ البيانِ رِثاثا ٥السحرُ في حسنِ البيانِ وإنماهذا البيانُ رأيتَهُ أضغاثا ٦أنا ناصحٌ لكَ فانتَصِح وارجع إلىما أنتَ مولودٌ له حثحاثا ٧لم تعرفِ الأقلامُ كفَّ أبيكَ فيحقلٍ وما كانت لهُ ميراثا ٨إنّ الكتابةَ حرفةٌ قتَّالةٌفتحت لأربابِ النُّهى أجداثا ٩وأنا الغيورُ على البيانِ لأنهُروضٌ وفيهِ أخو الجهالةِ عاثا ١٠لولا احتقاري للدَّعيِّ المدَّعيوهو الذي جعلَ الذكورَ إناثا ١١لكسرتُ أقلامي ودستُ صحائفيحنقاً وطلَّقتُ الدواةَ ثلاثا المصادر والحقوقرقم القصيدة 35069